دعا الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق، مساء اليوم الأربعاء، نوابه إلى أن يكونوا “أحراراً” في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية.
جاء ذلك خلال عقده اجتماعه الدوري المرقم 262 في مكتب زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية، وبحث تطورات المرحلة الراهنة.
وبحسب بيان للدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي فقد جدد الإطار التنسيقي تأكيده على أهمية احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بها وفق المدد التي نص عليها الدستور العراقي، داعياً إلى حسم ملف رئاسة الجمهورية خلال فترة قصيرة.
كما شدد على “أهمية أن يولي الإخوة في إقليم كوردستان الاهتمام بالمقترحات التي قدمها وفد الإطار التنسيقي خلال زيارته الأخيرة إلى الإقليم، بما يسهم في تسريع التوافق وإنهاء حالة التعطيل”.
وفي هذا السياق، دعا الإطار التنسيقي نوابه إلى أن يكونوا “أحراراً” في اختياراتهم في حال عدم التوصل إلى مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مؤكداً أن استمرار تعطل مؤسسات الدولة لا ينسجم مع حجم التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية المحيطة بالبلاد، وفقاً للبيان.
وعلى صعيد الوضع الإقليمي، أكد الإطار التنسيقي – في بيانه – رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة، التزاماً بما نص عليه الدستور العراقي، مشدداً في الوقت نفسه على دعوته للقوات الأمنية إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات اللازمة، مع التحلي بأقصى درجات ضبط النفس تجاه أي استفزازات، تفادياً لمنح أي ذريعة قد تُستغل لاستهداف العراق أو زعزعة استقراره.
وأول أمس الاثنين، زار وفد رفيع المستوى من الإطار التنسيقي ضم رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، والأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، ورئيس ائتلاف الأساس، محسن المندلاوي، والأمين العام للإطار التنسيقي، عباس راضي، مدينتي أربيل والسليمانية، للتباحث بشأن حسم انتخاب رئيس الجمهورية، والبدء بخطوات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة.
وبحث الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، ووفد الإطار التنسيقي، حسم انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، حيث ذكر بيان لمقر إقامة بارزاني ، أن الأخير استقبل وفداً رفيع المستوى من الإطار التنسيقي،
وجرى خلال اللقاء تسليط الضوء على الأوضاع السياسية في العراق، والخطوات المتعلقة بالعملية السياسية وانتخاب رئيس الجمهورية، إلى جانب تشكيل الحكومة العراقية الاتحادية الجديدة.
وفيما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية، شدد بارزاني على أن منصب رئيس الجمهورية هو من حصة الكورد، ولا بد من وضع وتثبيت آلية محددة لانتخابه، لتفادي تأزُّم العملية السياسية مع كل عملية انتخاب، من خلال اختيار مرشح رئاسة الجمهورية وفق تلك الآلية.
في حين أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي في حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، ورئيس حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، مساء أول أمس الاثنين، على أهمية حسم منصب رئاسة الجمهورية والمضي بإكمال الاستحقاقات الدستورية.
وكالة قدرة الإخبارية قدره نيوز