أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الأحد، تكثيف عمليات تتبع الأموال الإيرانية.
وذكرت الخزانة في بيان مقتضب، أن النظام الإيراني يحول الأموال للخارج هرباً من التضخم.
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن “واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي”.
وانتهت، يوم الجمعة الماضي، الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت، في العاصمة العمانية مسقط.
هذا وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها مستعدة لها إذا فرضت عليها، مشددًا في الوقت ذاته على تمسك طهران بالمسار الدبلوماسي ورفضها أي إملاءات خارجية.
وجاء ذلك بالتزامن مع تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن “الشعب الإيراني يرد على الاحترام بالاحترام، ولا يقبل لغة التهديد أو استخدام القوة”.
وكالة قدرة الإخبارية قدره نيوز