— أفادت 6 مصادر مطلعة لشبكة أن وزير البحرية الأمريكي جون فيلان أُقيل من منصبه، وذلك بعد أن أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، شون بارنيل، مساء الأربعاء، أن فيلان سيغادر منصبه "بأثر فوري".
وأفاد مصدران مطلعان أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أبلغ فيلان بضرورة استقالته وإلا سيُقال.
وذكر مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب كان على علم بالقرار.
ووجهت البحرية الاستفسارات المتعلقة بتفاصيل إقالة فيلان إلى مكتب وزير الدفاع، الذي لم يرد على الفور على طلب للتعليق. وأحال البيت الأبيض شبكة إلى بيان صادر عن بارنيل.
وقال بارنيل، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "بالنيابة عن وزير الحرب ونائبه، نُعرب عن امتناننا للوزير فيلان لخدمته للوزارة والبحرية الأمريكية، نتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية، وسيتولى وكيل الوزارة هونغ كاو منصب وزير البحرية بالوكالة".
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تُنفذ فيه البحرية الأمريكية حصاراً على الموانئ الإيرانية خلال وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية.
وحتى الآن، أعادت القوات الأمريكية توجيه 29 سفينة إلى موانئها، كما استولت على سفينتين.
وفيلان رجل أعمال وليس لديه أي خبرة عسكرية سابقة، وسبق له ولزوجته أن جمعا ملايين الدولارات لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابية قبل تعيينه وزيراً للبحرية في 2025.
وقال ترامب حينها: "سيكون جون قوةً دافعةً هائلةً لأفراد قواتنا البحرية، وقائداً ثابتاً في سبيل تحقيق رؤيتي (أمريكا أولاً) سيضع مصلحة البحرية الأمريكية فوق كل اعتبار".
ولا يزال سبب رحيل فيلان غير واضح، وهو أول وزير من وزراء القوات المسلحة الذين رُشِّحوا في عهد ترامب.
ومع ذلك، قام وزير الدفاع بيت هيغسيث بإقالة العديد من كبار الضباط العسكريين في مختلف فروع القوات المسلحة منذ توليه منصبه.
وأفادت مصادر لشبكة بوجود توترات استمرت لأشهر بين فيلان وهيغسيث، الذي اعتقد أن فيلان يُبطئ في تنفيذ إصلاحات بناء السفن، كما انزعج من تواصل فيلان المباشر مع ترامب، الذي اعتبره هيغسيث محاولةً لتجاوزه.
وكان نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ يرغب أيضًا في تولي مسؤوليات رئيسية في بناء السفن ومشتريات البحرية، وهي مهمة تقع عادةً ضمن اختصاص فيلان.
وسبق أن أفادت أن اسم فيلان ظهر في قائمة ركاب رحلة جوية تُظهر أنه سافر عام 2006 على متن طائرة رجل الأعمال الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
وأظهرت القائمة أن فيلان سافر مع إبستين، وعدد من الممولين الآخرين، وراكب واحد يُعتقد أنه وكيل عارضات الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل، المقرب من إبستين، والذي كان يواجه اتهامات باغتصاب قاصر والاعتداء الجنسي عندما وُجد ميتًا في زنزانته في 2022.
وقال صديق مقرب لفيلان إنه دُعي للسفر على متن الطائرة من قِبل الرئيس التنفيذي لشركة بير ستيرنز، جيمي كاين، الذي توفي في 2021.
وأضاف الصديق أن فيلان لم يكن يعلم أنهم سيسافرون على متن طائرة إبستين إلا عند وصولهم، ولم يتحدث فيلان أو يتفاعل مع إبستين بعد ذلك.
وكالة قدرة الإخبارية قدره نيوز