تقرير يحث ترمب على رسم "خطوط حمراء" تستبق حُكم الزيدي للعراق

العـدد "مائتان و ثمانية وستون" من مجلة فيلي

بحضور المكلف.. الإطار التنسيقي يبحث تشكيل حكومة الزيدي وتداعيات الحرب

هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة على مخيم للمعارضة الإيرانية في أربيل

حث تقرير أميركي، إدارة الرئيس دونالد ترمب، على الحفاظ على ما وصفها بـ"الخطوط الحمراء" خلال عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وذلك بعد ثلاثة أيام من تكليف علي الزيدي برئاسة الوزراء.

وحذر التقرير الصادر عن "الدفاع عن الديمقراطيات" الأميركية، وترجمته وكالة، من إشراك شخصيات مرتبطة بالفصائل المسلحة أو قريبة من إيران في المناصب الوزارية أو العليا.

ونبه التقرير الأميركي، إلى أن تشكيل حكومة تضم شخصيات مقربة من طهران قد يضر بمستقبل العلاقات العراقية–الأميركية، داعياً واشنطن إلى الاستمرار في الضغط لضمان تشكيل حكومة "لا تخضع لنفوذ الميليشيات"، وتحافظ على توازن العلاقة بين بغداد وشركائها الدوليين.

وأكد التقرير، أن العراق يمثل – ساحة حاسمة – لمواجهة النفوذ الإيراني والأنشطة المالية غير المشروعة، فضلاً عن مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن تحقيق ذلك يتطلب شراكة فعالة مع بغداد دون دفع البلاد نحو أزمة اقتصادية أو عسكرية.

ولفت إلى أن تكليف رجل الأعمال علي الزيدي برئاسة الوزراء، لا يضمن توليه المنصب فعلياً، إذ لا يزال أمامه 30 يوماً لتشكيل حكومة تحظى بثقة البرلمان، في ظل تجارب سابقة فشل فيها مرشحون بتأمين الدعم الكافي، كما جرى عام 2020.

وجاء اختيار الزيدي، بعد خلافات داخل الإطار التنسيقي، إذ رأى التقرير الأميركي، أن "محدودية خبرته السياسية" ساهمت في تحقيق توافق عليه، باعتباره شخصية قد تكون أكثر قابلية للتأثير من قبل قادة الإطار.

وأبدى التقرير، قلقاً من ارتباطات الزيدي السابقة، مشيراً إلى أنه شغل منصب رئيس مجلس إدارة مصرف "الجنوب الإسلامي"، الذي منعه البنك المركزي العراقي عام 2024 من المشاركة في مزاد الدولار، استجابة لضغوط أميركية.

وبحسب "الدفاع عن الديمقراطيات" الأميركية، فإن العراق يُعد مركزاً مهماً لتمويل الأنشطة الإيرانية غير المشروعة، من خلال شبكات تهريب النفط التي تدر – بحسب التقديرات – نحو مليار دولار سنوياً لصالح طهران وحلفائها، إلى جانب استغلال النظام المالي العراقي للوصول إلى الدولار بطرق مختلفة.

ووفق التقرير، فإن أن هذه الأنشطة، إلى جانب هجمات الفصائل خلال الحرب الأخيرة، دفعت واشنطن إلى اتخاذ إجراءات ضغط، شملت تقليص شحنات الدولار إلى العراق وفرض عقوبات على قادة فصائل، فضلاً عن رصد مكافآت مالية للإدلاء بمعلومات عن بعضهم.

وأكد التقرير أن أي رئيس وزراء جديد، خاصة إذا جاء بدعم من قوى مقربة من إيران، لن يكون قادراً على مواجهة الفصائل المسلحة بمفرده، من دون ضغط أميركي مباشر.

وأشار إلى أن هذه الفصائل خرجت من الحرب الأخيرة – حرب 28 شباط بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران – "أكثر جرأة"، مستدلاً بمشاركة قادتها في اجتماعات سياسية رفيعة رغم إدراج بعضهم على لوائح الإرهاب الأميركية.

وخلص التقرير، إلى أن الحكومة العراقية (الحالية) لم تتخذ أي اتخاذ خطوات حاسمة لردع الهجمات التي استهدفت منشآت دبلوماسية وعسكرية أميركية، بل سمحت للفصائل بالرد على الضربات الأميركية، ما منحها "شرعية ضمنية" للعمل خارج إطار الدولة.

عن alaa a

شاهد أيضاً

رئيس إيران: الحصار البحري الأمريكي امتداد للعمليات العسكرية

-- أدان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز، قائلاً إنه يرقى إلى مستوى استمرار العمل العسكري ضد إيران. وكتب بزشكيان في منشور باللغة الإنجليزية على منصة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *