رسائل أميركية غاضبة لقادة الإطار بسبب "الولائي": الشراكة مهددة بالانهيار
إيرادات العراق المالية تتجاوز 8 تريليونات دينار خلال شهر
العراق يحافظ على مكانه بين كبار مشتري الذهب منذ 2020
لـ"ضعف التمثيل" الدبلوماسي.. تحرك نيابي لاستبدال سفراء العراق
تعاني مستشفيات محافظة السليمانية، ولا سيما مستشفيات الأطفال والولادة، من نقص حاد في المواد المختبرية والأجهزة الطبية، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية وتهديد حياة المرضى.
وقال مدير مستشفى الدكتور جمال أحمد رشيدي للأطفال، الطبيب كويان زاهر، لوكالة، اليوم الاثنين، إن مستشفى الأطفال ومستشفى الولادة في السليمانية لا يملكان سوى 10 أجهزة تنفس صناعي فقط، تعمل بشكل متواصل، ما يعرضها لضغط كبير وخطر التعطل في أي لحظة.
وأضاف أن استمرار تشغيل هذه الأجهزة من دون بدائل أو صيانة دورية يشكل تهديداً مباشراً لحياة المرضى، ولا سيما في أقسام العناية المركزة لحديثي الولادة.
من جانبه، أوضح نائب مدير عام صحة السليمانية، هيرش سليم، للوكالة، أن انتهاء عقود صيانة وإصلاح الأجهزة الطبية أدى إلى خروج عدد كبير منها عن الخدمة.
وبيّن أن إعادة تشغيل هذه الأجهزة تتطلب تخصيصات مالية كبيرة، في وقت لم توفر فيه وزارة المالية الأموال اللازمة لهذا الغرض.
وأشار سليم إلى أن بعض الأجهزة الحالية جرى تأمينها عبر تبرعات من جهات خيرية، فيما تم شراء جزء آخر نتيجة ضغوط مورست على وزارة الصحة.
ولفت إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في انتهاء عقود الصيانة، ما يجعل الأجهزة المتبقية عرضة للتوقف في أي وقت.
وبحسب المسؤول الصحي، فإن جميع مستشفيات السليمانية لا تضم حالياً سوى جهازين فقط للتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) يعملان، فيما توقفت بقية الأجهزة عن الخدمة.
وأضاف أن هناك توجهاً لبيع الأجهزة المعطلة بوصفها خردة، إلا أن الحكومة لم تبادر حتى الآن إلى شرائها أو إصلاحها.
وحذر سليم من أن استمرار الوضع من دون تدخل سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية، ويضع حياة المرضى في خطر حقيقي، خاصة مع تزايد الضغط على المؤسسات الطبية في المحافظة.
–
وكالة قدرة الإخبارية قدره نيوز