— حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية الأولى في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من أن إيران قد تُشكّل تهديدًا أكبر إذا استُبعد خبراء نوويون من مفاوضات السلام.
وفي كلمة ألقتها، صباح الجمعة، في اجتماع لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص، حذّرت كالاس من أن أي اتفاق مستقبلي قد يكون أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني)، وهو اتفاق عام 2015 الذي تم التفاوض عليه خلال إدارة أوباما، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا.
وقد نصّ هذا الاتفاق على تقليص إيران لأنشطتها النووية الحساسة والسماح بعمليات تفتيش دولية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من قِبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وقالت كالاس: "إذا اقتصرت المحادثات على البرنامج النووي فقط، ولم يكن هناك خبراء نوويون على طاولة المفاوضات، فسوف ننتهي باتفاق أضعف من الاتفاق النووي الإيراني".
كما حذّرت من أن عدم معالجة المخاوف الأوسع نطاقًا قد يُفاقم الوضع.
وتابعت: "وإذا لم يتم معالجة المشاكل في المنطقة، وبرامج الصواريخ، ودعمها للوكلاء، وكذلك الأنشطة الهجينة والسيبرانية في أوروبا، فسوف ينتهي بنا المطاف بإيران أكثر خطورة".
وكالة قدرة الإخبارية قدره نيوز