نتنياهو يتحدث عن "مفاجآت" تتعلق بمصير مجتبى خامنئي ونعيم قاسم

ترمب: إيران دولة إرهاب ونقوم بالواجب تجاهها

تحذير جديد في العراق.. الفصائل تواصل مهاجمة الأفراد والمصالح الأميركية

خلاف داخل قيادة الحشد بعد توجيه بإخلاء أحد مقاره كإجراء احترازي

نتنياهو يتحدث عن "مفاجآت" تتعلق بمصير مجتبى خامنئي ونعيم قاسم

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، تهديدا للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، والأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، مؤكداً أن هناك "مفاجآت" حول "مصيرهم".

وقال نتنياهو، في تصريحات صحفية، إن "هنالك مفاجآت تتعلق بمصير مجتبى خامنئي ونعيم قاسم"، متابعاً: "حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط".

وأضاف نتنياهو: "نحن في أيام تاريخية والعملية ضد إيران مستمرة، وأن الخطر الأكبر على إسرائيل موجود في إيران".

وبين نتنياهو أن "حزب الله سيدفع ثمنا باهظا بسبب عدوانيته ضد إسرائيل"، مشيرا إلى أن "النظام الإيراني وضع خطة من أجل تدمير إسرائيل بالصواريخ الباليستية ووكلائه ومحاولة تطوير قنبلة نووية".

وأكمل نتنياهو: "نقوم بتغيير الشرق الأوسط ونتحول إلى قوة إقليمية وفي بعض المجالات إلى قوة عالمية

وأوضح نتنياهو أنه "لو لم نتحرك ضد إيران لأصبحت صناعاتها العسكرية محصنة جدا تحت الأرض، ونعمل من أجل توفير الظروف للشعب الإيراني من أجل طرد النظام".

ولفت نتنياهو، إلى أنه "خلقنا تحالفا غير مسبوق مع الولايات المتحدة وأتحدث مع ترمب كل يوم، والعلاقات بيني وبين ترمب أقوى بكثير مما كانت عليه سابقا بين زعيمي البلدين".

وبين نتنياهو: "نضرب الحرس الثوري الإيراني والباسيج بقوة في مقارهما وحواجزهما"، مشيراً إلى أن "لحظة حرية الشعب الإيراني اقتربت ولكنها بيد الشعب وحده".

وشدد نتنياهو على أنه "لن نسمح للإيرانيين بتطوير تهديدات وجودية على إسرائيل، ولن أتحدث بشكل مفصل عما نخطط له بشأن ضرباتنا المقبلة ضد إيران".

وختم نتنياهو قائلاً: "نعقد تحالفات جديدة كانت تبدو قبل أسابيع أضغاث أحلام"، مشيراً إلى أن "حزب الله يشعر بقوتنا وسيدفع ثمنا باهظا جدا".

عن alaa a

شاهد أيضاً

كيف تُصوّر وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الحرب تحليل لـ يبين الأمر

انقطع الإنترنت عن الإيرانيين لما يقارب أسبوعين، مما جعل وصول الكثيرين منهم إلى الأخبار الخارجية محدودًا للغاية. يقول البعض إن المعلومات التي يتلقونها داخل البلاد تُصعّب عليهم التمييز بين الحقيقة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *