إيران تلوّح بـ “الردع البحري” ضد التحركات العسكرية الأميركية

كشفت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت، عن وجود بعض التقديرات تذهب نحو تفعيل خيارات “الردع البحري” في حال تصاعد التهديدات العسكرية.

ذكرت وكالة “فارس” الإيرانية: “مع تزايد التحركات العسكرية الأميركية في غرب آسيا وتعزيز وجود الأساطيل البحرية حول المياه الجنوبية لإيران، تشير بعض التقديرات الاستراتيجية إلى أن خيارات الردع البحري الإيراني ستُفعّل في حال تصاعد التهديدات العسكرية”.

وأضافت أن “أحد السيناريوهات المحتملة هو استخدام قدرات الحرب البحرية بالألغام في الخليج العربي وحول مضيق هرمز، وهي أداة معروفة في الأدبيات العسكرية كإحدى أكثر الأدوات فعالية في فرض قيود عملياتية على الأساطيل المعادية”.

وأشارت إلى أن “استعراض التطورات في بنية الدفاع البحري الإيراني في السنوات الأخيرة يظهر أن الحرب بالألغام أصبحت عنصراً هاماً في استراتيجية الردع”، مبينة أنها “تركز هذه الاستراتيجية على زيادة التكاليف العملياتية للقوات المهاجمة، والحد من حرية مناورة الأساطيل المعادية، وخلق حالة من عدم اليقين في البيئة العملياتية”.

كما أوضحت الوكالة، أن “التقييمات العسكرية تشير إلى أنه في حال تطورت الأوضاع نحو الصراع، فمن المرجح أن يُنفذ سيناريو زرع الألغام البحرية ضمن بنية متعددة الطبقات وشبكية”.

وانتهت، أمس الجمعة، الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت، في العاصمة العمانية مسقط.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق من أمس الجمعة، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن “الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى”.

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن “واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي”.

عن admin admin

شاهد أيضاً

مقتل 24 مدنياً بينهم أطفال في قصف استهدف نازحين بالسودان

أعلنت شبكة أطباء السودان، يوم السبت، مقتل 24 شخصا بينهم 8 أطفال ونساء وإصابة آخرين، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *