الشمس في حالة غضب نادر.. بقعة تنذر بعواصف مغناطيسية محتملة

كشفت مجموعة البقع الشمسية 4366، المواجهة للأرض حالياً، عن وجود نشاط استثنائي جديد.

وأشارت بيانات مراقبة الفضاء، إلى أن مجموعة البقع الشمسية 4366 ما تزال تحافظ على مستوى عال من النشاط.

ووفقا لمختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فإن حدوث 58 توهجاً قوياً في هذه المجموعة يقربها من الرقم القياسي المسجل قبل بضعة أشهر فقط- 64 توهجاً قوياً في أيار/ مايو 2024 وتسببت في عاصفة مغناطيسية شديدة.

وتجدر الإشارة، إلى أن النشاط الشمسي الحالي، الذي تضمن حتى توهجا شمسيا بقوة X8.1، لم يؤثر بصورة مباشرة على الأرض. ويعود السبب في ذلك إلى طبيعة العمليات التي تحدث على سطح الشمس. لأن التوهجات المسجلة في منطقة المجموعة 4366، لأسباب غير واضحة، نادرا ما تصاحبها انبعاثات كتلية إكليلية، التي هي عبارة عن سحب من البلازما الشمسية، لذلك ليس لها تأثير كبير على الغلاف المغناطيسي للأرض.

وقد أدى المعدل المرتفع جدا للتوهجات إلى تشبع ملحوظ للرياح الشمسية بالبلازما، ما تسبب في زيادة سرعتها ودرجة حرارتها. ونتيجة لذلك، حتى من دون اصطدامات مباشرة قوية، تستمر الاضطرابات الخلفية المرتفعة في الفضاء القريب.

ويتجلى ذلك في عواصف مغناطيسية قصيرة الأمد وحدوث دوري للشفق القطبي، يمكن رصده عند خطوط عرض أقل من المعتاد.

وبحسب توقعات العلماء، ستبقى المنطقة النشطة في موقعها الجيومغناطيسي، أي مقابل الأرض، لمدة يوم أو يومين إضافيين تقريباً، لذلك ليس مستبعدا خلال هذه الفترة حدوث عواقب وخيمة على الغلاف المغناطيسي للأرض، وإذا حدث انبعاث بلازمي كبير واحد على الأقل باتجاه الأرض خلال الفترة المتبقية، فيحتمل حدوث عواصف مغناطيسية شديدة من الفئتين G4 أو G5.

عن admin admin

شاهد أيضاً

شجرة “مباركة” وجذور “مشاكسة”.. حكاية السدر في شوارع بغداد

منذ أكثر من 20 عاماً، زرعت الحاجة أم كريم شجرة سدر (النبق) أمام منزلها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *