بعد عام ونصف من الإغلاق..افتتاح معبر رفح أمام حركة الأفراد

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأحد، بأفتتاح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، أمام حركة الأفراد، للمرة الأولى منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن “المعبر بدأ العمل، صباح اليوم، تحت إشراف ممثلين عن مصر والاتحاد الأوروبي، وبمشاركة وحدة تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي التابعة للجيش الإسرائيلي”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “عدد العابرين سيكون محدودا في اليوم الأول بهدف اختبار الإجراءات، والتأكد من كفاءة أنظمة فحص الهوية، رغم موافقة إسرائيل على القوائم المقدمة”.

فيما أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن “إسرائيل، ستسمح خلال الأيام المقبلة، بدخول أعضاء لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة عبر معبر رفح”، في خطوة وصفتها بأنها “بادرة حسن نية” تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب”.

وأوضحت مصادر إسرائيلية للهيئة أنه “لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق بشأن أعداد الفلسطينيين المسموح لهم بالدخول أو الخروج”، لافتة إلى أن “مصر تعتزم السماح بدخول جميع الفلسطينيين، الذين توافق إسرائيل على خروجهم”، فيما أعرب الجانب الإسرائيلي عن أمله في أن “يفوق عدد المغادرين عدد العائدين إلى غزة”.

وفي السياق ذاته، دعت مصر، من خلال وزارة خارجيتها، جميع الأطراف في غزة إلى “التحلي بأقصى درجات ضبط النفس”، مؤكدة في بيان لها “ضرورة الالتزام بالمسؤوليات للحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان استمراره”.

وبحسب القناة الـ15 الإسرائيلية، من المتوقع أن “تبدأ حركة السفر الفعلية عبر معبر رفح ابتداء من يوم غد الاثنين، بما يسمح يوميا بخروج 150 شخصا من غزة وعودة 50 آخرين”.

فيما أفاد مصدر حدودي لوسائل إعلام غربية، بأن “اليوم الأحد تم تخصيصه للتحضيرات والترتيبات اللوجستية، بما في ذلك وصول وفد من السلطة الفلسطينية”، فيما أكدت مصادر أخرى “السماح، على أساس تجريبي، بنقل جرحى عبر المعبر”.

وكان معبر رفح تم إغلاقه أمام حركة الأفراد، منذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، باستثناء عمليات إجلاء الأجانب، قبل أن تسيطر القوات الإسرائيلية عليه في 7 أيار/ مايو 2024.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 كانون الثاني/ يناير 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”.

عن admin admin

شاهد أيضاً

دعم ائتلاف ادارة الدولة لقرار “الاسيكودا”.. قطع طريق “الاستثمار السياسي بالفوضى” ومنع “شراء القرار بالرشوى”

في جميع القرارات الاقتصادية التي تتخذها الحكومة عادة والتي تكون قرارات تتضرر منها شريحة معينة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *