الكويت تعلن حالة "القوة القاهرة" لإنتاج النفط

انفجارات في بغداد والسفارة الاميركية تفعل الدفاعات الجوية (فيديو)

تقرير: دعوة ترمب للكورد ضد إيران تصطدم بذاكرة الخذلان الأميركي

قصف جوي جديد يطال مواقع الحشد الشعبي في الانبار والموصل (تحديث)

أعلنت البترول الكويتية، يوم السبت، حالة "القوة
القاهرة" على مبيعات الخام، وتخفيض إنتاج النفط وتكريره بعد تباطؤ حركة الشحن
عبر مضيق هرمز، في أحدث خطوة ضمن سلسلة من تخفيضات الإنتاج التي طالت بعض أكبر
منتجي الطاقة في العالم.

وقالت شركة " البترول الكويتية" في بيان، إن التخفيضات
جاءت عقب "العدوان المستمر من جانب إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك
التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز".

وأضافت أن الخفض بدأ يوم السبت بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ومن
المرجّح أن يرتفع تدريجياً اعتماداً على مستويات التخزين، وفق ما أوردته وكالة
"بلومبرغ" عن شخص مطّلع مباشرة على الخطة.

ويُقصد بالقوة القاهرة في العقود التجارية وقوع حدث استثنائي خارج عن
سيطرة الشركة يجعل تنفيذ الالتزامات التعاقدية مستحيلاً أو متعذراً مؤقتاً، ما
يتيح للشركة تعليق توريد الشحنات أو تعديل جداول التسليم دون تحمل غرامات تعاقدية.

وتنضم هذه التخفيضات إلى قائمة تقليص الإمدادات في دول عبر الخليج
العربي، وهو ما ساعد في دفع سعر خام برنت في لندن لتسجيل أعلى إغلاق في أكثر من
عامين عند نحو 93 دولاراً للبرميل.

وبدأ العراق في كبح الإنتاج في وقت سابق من هذا الأسبوع مع اقتراب
صهاريج التخزين من الامتلاء بسبب توقف الشحنات عبر مضيق هرمز، بينما أغلقت
السعودية عمليات أكبر مصفاة لديها، وأوقفت قطر أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي
المسال في العالم بعد هجمات بطائرات مسيّرة.

وكانت "قطر للطاقة" أخطرت أيضاً عملاء المشتريات المتضررين
بإعلان حالة القوة القاهرة، بعدما أوقفت إنتاج الألمنيوم وبعض المواد الكيماوية في
ظل تداعيات الهجمات الإيرانية التي أجبرتها على إغلاق منشأتها الرئيسية لإنتاج
الغاز الطبيعي المسال.

وبلغ إنتاج الكويت من النفط قرابة 2.57 مليون برميل يومياً في كانون
الثاني/ يناير، وفق بيانات جمعتها بلومبيرغ.

ويُعد مضيق هرمز الطريق الوحيد لخروج النفط الكويتي. وكانت السعودية، أكبر منتج في المنطقة، قد حوّلت جزءاً من إمداداتها بعيداً عن هذا المسار نحو
ميناء ينبع على البحر الأحمر.

كما بدأت الكويت خفض معدلات المعالجة في مصافيها في أعقاب الحرب التي
يشهدها الشرق الأوسط مع امتلاء مواقع التخزين. وتبلغ الطاقة الإجمالية لمصافي
البلاد -الزور، وميناء الأحمدي، وميناء عبدالله- نحو 1.4 مليون برميل يومياً. وتعد
مصفاة الزور من أكبر منشآت معالجة النفط في الشرق الأوسط.

عن alaa a

شاهد أيضاً

"الأمر يتعلق بالخبرة".. نصير مزراوي يوضّح كيفية التوفيق بين الصيام ولعب المباريات

-- قال نصير مزراوي، ظهير نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، إنه يتطلع إلى تقديم مباريات جيدة وإنهاء الموسم بأفضل شكل مع "الشياطين الحمر". في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لنادي مانشستر يونايتد،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *